الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

219

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 12 : من هم المرسلون في قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 105 ] كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 ) [ سورة الشعراء : 105 ] ؟ ! الجواب / قال الطّبرسيّ : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يعني بالمرسلين : نوحا ، والأنبياء الذين كانوا بينه وبين آدم عليه السّلام » « 1 » . * س 13 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 106 إلى 122 ] إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 108 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 110 ) قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ( 111 ) قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 112 ) إِنْ حِسابُهُمْ إِلاَّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ( 113 ) وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ( 114 ) إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 115 ) قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ( 116 ) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ( 117 ) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 118 ) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 119 ) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ( 120 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 ) [ سورة الشعراء : 106 - 122 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) : إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أي : في النسب لا في الدين أَ لا تَتَّقُونَ عذاب اللّه تعالى في تكذيبي ومخالفتي . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ على الرسالة فيما بيني وبين ربكم . فَاتَّقُوا اللَّهَ بطاعته وعبادته وَأَطِيعُونِ فيما آمركم به من الإيمان والتوحيد وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أي : على الدعاء إلى التوحيد مِنْ أَجْرٍ من مزيدة . إِنْ أَجْرِيَ ما جزائي وثوابي إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ وخالق

--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 307 .